تعزيز قطاع الاعمال والقطاع العلمي والتكنولوجيا العربي في اسرائيل

4 תגובות   יום ראשון, 18/10/09, 13:18


تعزيز قطاع الاعمال والقطاع العلمي والتكنولوجيا العربي في اسرائيلمن خلال تطور علاقاتنا مع الأردنيين والعرب

 في اطار تعزيز قطاع الاعمال والقطاع العلمي والتكنولوجيا العربي في اسرائيل من خلال تطور علاقاتنا مع الأردنيين والعرب يؤكد المحامي انور عمل مدير قسم العلاقات القانونية العربية والدولية بمكتب محاماة القائم  في مركز النشاطات التجارية الاسرائيلية والعالمية "مركز عزرائيلي يافا – تل ابيب " بان هناك رجال اعمال وباحثين عرب في اسرائيل يودون القيام باعمال ونشاطات اقتصادية واجتماعية مع العالم العربي وينبغي علينا العمل على دمج المزيد من العرب في هذا النشاط والسيطرة عليه" .

ويضيف المحامي عمل إن الحقائق الاقتصادية والاجتماعية الجديدة في المنطقة جلبت في هذه الأيام اتفاقا وديا مهنيا بينه وبين مكاتب محامين كبيرة ورائدة في المجالات القانونية والاقتصادية في الأردن والعالم العربي وهذا لدعم ولإتاحة المجال لتطوير العلاقات بين العرب في  إسرائيل والأردنيين ومنه تكون الانطلاقة نحو شعوب سائر الدول العربية .

كذلك فإن نجاح قطاع الأعمال والقطاع العلمي والتكنولوجي العربي في إسرائيل والخارج يجب أن  يتحقق من خلال بناء هيئات مشتركة وبمنح, تشجيع ودعم لها لمشاريع مجموعات قطاع الأعمال العربي من قبل السلطات المتنوعة والمختلفة في الداخل والخارج.

للمحامي أنور عمل رؤية مميزة لنجاح وتقدم الوسط العربي من خلال تطوير وتعزيز العلاقات مع العالم العربي ويرى في التحرر الاقتصادي الاجتماعي محليا وعربيا بابا للدخول إلى مستقبل زاهر مشترك.  "انتسب شعبنا في الداخل إلى دولة إسرائيل وبالمقابل يتأثر بشكل كلي وفعّال بالتغييرات الحضارية, الثقافية والاقتصادية العربية التي تدور من حوله ويريد بان يكون شريكا في التطور والتقدم مع العالم العربي موازية للتطور وللتقدم في دولة إسرائيل".

"إن تطور العلاقات يرتكز على تحقيق المصالح المشتركة القائمة وهذا بتظافر جهود الأطراف وهذا لا يعني التطبيع بل على العكس من ذلك ترسيخ, تقوية وتعزيز علاقاتنا نحن العرب في  إسرائيل  مع الأردنيين وسائر شعوب الدول العربية, واعتمادا على هذا يتوجب العمل على مراجعة المفاهيم وعدم الدخول أو المشاركة في الصراع السياسي والدبلوماسي بين دولة إسرائيل والإسرائيليين وبين العرب كما ويتوجب أن تكون نهضة تغيير جذري للنظرة العربية تجاهنا نحن العرب في إسرائيل".

"الاتفاقيات ما بين الأردن وإسرائيل هي ليست بمثابة اعتراف بمصالحنا ولكنها توفر لنا بناء لربط علاقات فيما بيننا وبين الأردنيين لأجل العمل المشترك وبالتالي فان التعاون الاقتصادي والاجتماعي يعزز و يقوي  من مكانتنا للوصول إلى أعلى المراتب والمستويات الاقتصادية والاجتماعية".

דרג את התוכן: