السبب الرئيسي في فشل الغالبية الساحقة من طلابنا في البسيخومتري منذ أكثر من عشرين عاما لغاية يومنا هذا ، هو استيراد دورات من الوسط اليهودي بدون تصرف (أو مع قليل من التصرف). وهناك من تَخدعه الشعارات التي ليس لها غطاء حقيقي. الدورات العبرية التي تم استيرادها ، أو ترجمتها ، أو بناء مثيل لها عن طريق المعاهد العربية التقليدية ، أو المعاهد العبرية نفسها ، فشلت فشلا ذريعا في تغيير الوضع المأساوي لأبناء شعبنا جيلا بعد جيل (هم يكدسون الأموال على حساب فشلنا ونحن نعيش دوامة هذا الفشل). وشبابنا يدفع ثمنا غاليا لهذا الفشل الجارف ، والجاني هي البرامج التي أُخِذت عن العبرية منذ بداية برامج التدريب على البسيخومتري لغاية يومنا هذا. تجربة الاستيراد الجديدة عن العبرية والتي لاقت أصداء اعلامية (أكيد كل شي "بثمنو" وبصحافتنا اللي بيدفع يصفقون له) ستفشل في تغيير هذا الوضع لأن الوسط العربي عنده خصوصياته ويجب مراعاة هذه الخصوصيات. وبرامج البسيخومتري العبرية مهما كانت ناجحة في الوسط العبري لا تستطيع النجاح في الوسط العربي. معهد "أجاك يا بسيخومترين يعرفك" سيفشل مثل غيره في تحسين وضع طلابنا وربما سينجح بجمع أموال من مجتمعنا مثل من سبقوه من معاهد عبرية و/أو عربية ولكن لا يوجد عندهم بشائر. وكل طالب ينظم لهذه الدورات التي يُصرف على الترويج لها الكثير من الأموال يخاطر بخيبة أمل و/أو خسارة مال ووقت ثمينين .... ومن هنا نُحذر شبابنا وبناتنا من شراء الأوهام .....
اتصلوا بمعهدنا ولا تقعوا بمطبات "دورات خدعة بعض الخضرجية" ولا دورات "مين يعرفك" ومنقلهم كما قال أجدادنا "جاك يا بلوط مين يعرفك"
|