من أجل أطفال غزة ....ومن أجل أهلنا في الموصل الأبي....من أجل المسيحيين الذين يُذبحون بسبب إيمانهم .... من أجل الكثير من الأبرياء الذين يستشهدون في رحاب هذا الشرق من غير جُرم اقترفوه .... سوى إيمانهم بالحياة في وطنهم .... شُلّت أيدي الظالمين.... قتلة الأطفال وقاتلي الإيمان وهم يحملون سلاح الدين الفتاك الذي ليس له دين ولا ديانة ولا إيمان ولا انسانية .... لا بد للظلام أن ينقشع ولا بد للّيل أن ينجلي ..... عاش أطفال هذا الشرق آمنين في أوطان آمنة ترعى مستقبلهم.... رحم الله شهداء العزة والحرية في غزة وفي كل رحاب هذا الشرق المتألم
أرى الأطفال في غزة وفي الموصل يُذبحون أرى دمائهم تروي الأحقاد المُتأججة في شرق غابت شمسه منذ قرون... أراهم وأتألم وكأنني أنا المضروب أراهم وأبقى من دون حراك...أتألم حتى بدأت تهينني كرامتي لأنني مشلول أمام صمودهم أمام الوحوش... وهم يّذبحون .....
أرى الأطفال في غزة وفي الموصل... بيوتهم يفقدون باسم معتقدات بالية يملأها الحقد من وطنهم يُقلعون أرى الحاقدين على الحياة يتكلمون باسم ديانات قديمة ويدّعون الايمان ومخافة الله وباسمه يَذبَحون ويُدَمّرون
أرى الأطفال في غزة وفي الموصل .... يقفون أمام الجبابرة ... وحدهم صامدون..... يقفون أمام الحقد .... والدبابة ... وآليات الدمار الشامل من أجل غد .... ومن أجل أمل به يحلمون أرى الأطفال في غزة وفي الموصل .... عن الحياة يدافعون
أراهم وأتألم .... أراهم وأنا عاجز أمام جبروت ضعفهم وتهينني كرامتي...لعجزي عن الحراك وانا.... وأنا أرى الأطفال في غزة وفي الموصل يُذبحون وأنا قابع في بيتي في أمن وهمي ... أتألم أحاول أن أدافع عن حياة أحبائي من خطر فعلي في وكري الوهمي أتألم على الأطفال وعلى هذا الشرق الذي من المفروض أن يكون منارة للمحبة ولكن هيهات .... فالحقد له النصرة .... .............................. وتُهينني كرامتي...... وأنا أرى طفلا يصرخ دمه من دون حراك وأنا عاجز أمام هذا الحقد .... عن أي حراك |