على المدارس الأهلية البدء بالسنة الدراسية بشكل فوري وتنظيم صراع طويل الأمد على حقوق طلابها!

0 תגובות   יום שישי , 18/9/15, 04:05

من الواضح ان قرار استمرار الاضراب المفتوح في المدارس الأهلية كان بسبب ضغط الأهالي الذي أصبح لهم وزن في اتخاذ القرار في المدارس الأهلية. وهذا تغيير جيد إذا كان له استمرارية. ولكن استمرار الاضراب سيؤدي الى الحاق ضرر حقيقي في المسيرة التعليمية للطلاب هذه السنة. 


من يظن أن المدارس تستطيع تعويض أيام الاضراب حتى لو طالت فهو يعطي شيكات بلا رصيد.


الإضراب لغاية الآن كان مُشرّفا ، وذلك للمشاركة الفاعلة للأهالي ومشاركة فئات فاعلة في مجتمعنا العربي وعلى رأسها القائمة المشتركة ورئيسها السيد أيمن عودي ورفاقه جميعا وأيضا مشاركة قوا ديمقراطية من شركاءنا اليهود. وهذا كله أثر في تراجع التطرف الحكومي العنصري وجعلها تعطي اقتراحا غير مسبوقا مع انه ليس كافيا. 

التمييز ضد المدارس الأهلية هو تمييز تاريخي مستأصل في سياسات الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة منذ قيام الدولة وازداد هذا التمييز في السنوات الأخيرة. والمدارس الأهلية تأقلمت مع هذا التمييز ، ومنعت أي نضال جماهيري فاعل ضد هذا التمييز.

محو هذا التمييز يتطلب خطة نضال طويلة الأمد مع أطراف فاعلة من الكنيسة والرعية والقوا الفاعلة في مجتمعنا العربي من قوا سياسية وقوا اجتماعية منظمة وأفراد يملكون القدرات في التغيير وقوا يهودية تدعم مطالبنا. ويجب رصد خطة لإدارة نضال مُستمر من أجل حقوق المدارس النابعة من حقوق الطالب في مجتمعنا العربي الذي تخدمه هذه المدارس. ورأينا في المدارس اليهودية المماثلة كيف يتم تقليص ميزانياتها عند تغيير القوا السياسية الفاعلة.

لا نستطيع اطالة الإضراب لفترة غير محدودة أخرى إلا إذا كان هنالك خطوات تصعيدية فاعلة نستطيع القيام بها لكي نرسم مستقبلا آمنا وعلاقة واضحة مع وزارة التعليم التي تضمن حقوق طلاب هذه المدارس النابع من قوانين التعليم وحقوق المواطن في هذا الشأن. وبرأيي نملك الكثير من خيارات التصعيد بدون الاستمرار في الاضراب المفتوح.

على الأمانة العامة اتخاذ قرار جريء بالرجوع المشروط للمدارس ، ووضع خارطة طريق لاستمرار المفاوضات مع الحكومة مع الحفاظ على العلاقة مع المد الشعبي الداعم للضغط على السلطان.....وبناء خطة وجسم فاعل للاستمرار في اتخاذ خطوات فاعلة من شأنها الضغط المستمر على الحكومات الاسرائيلية لضمان مستقبل هذه المدارس و ضمات حقوق طلابها. 

مع هذه الخطوات يجب وضع خطة اصلاح حقيقية للمدارس الأهلية من ناحية تعليمية ومن ناحية علاقتها مع المجتمع المحيط بها ..... على رأس هذه الخطوات يجب السعي الى توحيد المدارس الأهلية وبناء منظومة تعليمية كبيرة وذكية يمكنها الدفاع عن نفسها من جهة ويمكنها اعطاء النهج التعليمي الأفضل محليا وعالميا ....لنلائم هذه المدارس للتغييرات التي حصلت في السبعين سنة الأخيرة.


النضال على حقوق طلاب هذه المدارس يجب أن يشمل:

  1. تعليم مجاني لكافة الأجيال كما هو الحال في كل المدارس الحكومية
  2. بناء جسم يمثل الأهالي للدفاع عن حقوق الطالب أمام أخطاء ادارات المدارس من جهة ولدعم المدارس في نضالها المستمر على حقها في الاستمرار لتأدية رسالتها المقدسة
  3. وضع خطة لتوحيد المدارس في مجالات مختلفة (إذا لاقت شعوب أوروبا المتصارعة الطريق لتوحيد كيانها ، فيجب على الرهبنات والكنائس أن تجد الطريق لبناء وحدة لمدارسها ومؤسساتها لكي تضمن الزخم والقوة الكافية لتطورها وتطوير قدراتها واعلاء سقف رسالتها).
  4. تنظيم سياسات هذه المدارس باتجاه محيطها وجمهورها وشعبنا ومؤسسات الدولة والتنظيمات الخارجية والدول الداعمة لتلائم تنظيم عصري يريد البقاء لأمد طويل.
  5. تحسين جذري في ادارات هذه المدارس لتتلائم مع المستوى المطلوب عصريا بما يتضمن ذلك من شفافية وقدرة على التغير بما يتلائم مع متطلبات العصر 
  6. بناء رؤيا تربوية جديدة تلائم القرن الحالي (ونحن نعرف عن الأزمة المتفاقمة في المدارس عامة والتي أصابت أيضا المدارس الأهلية والتي برزت هذه السنة بشكل فاضح بعد ابطال ثلاثة امتحانات بجروت وذلك بسبب القيم المتدنية عند الطلاب والمدارس عامة)

على المدارس الأهلية أن تعرف أن أزمة المدارس الحالية والتي هي أزمة تربوية وأزمة قِيَم تهدد كيانها أكثر من الأزمة المالية. المدارس الحكومية تستطيع أن تعيش لأمد غير مسمى وهي بحالة مرضية صعبة وذلك بسبب الدعم الحكومي الغير مشروط لها. ولكن المدارس الأهلية لا تستطيع العيش طويلا مع هذه الأزمة ...... وأُعذِر من أَنذَر

דרג את התוכן: